|
جاء
العيد..
عيدٌ
أتى كالحاً متجهما * قد خلتُهُ من فرطِ
وجّدِك مأتما
عيدٌ
مضى من عمرنا وتصرما * منْ يرجع العيد
البهيج الباسما
إني
ذكرتُ أبا الزبير وصحبه * فبكيتُ حتى كاد
يدركني العما
أضجرت
من شدو الحزين وعبرتي * فأتيت تسمعنيي
الغداة تلوما
ُكفَ
الملام فقد أثرت مدامعي * وملأت قلبي
حسرةً وتألما
لاتقرعني
بالملام على الأولى * سكبوا الدما كي
ماأعيشَ مكرما
البائعين
نفوسهمْ لمليكهم * اللهُ أمضى بيعهم
وتكرما
والحاملين
إلى الوغى أرواحهم * وعلى نحورهم تحجرت
الدما
قومٌ
كأنّ وجوهم شمس الضحى * طلعت ففرّ الليلُ
كالحَ مُظلما
إن
أسدل الليلُ البهيمُ ستاره * عكفوا على
آي الكتاب ترنما
أو
أشرق الصبحُ البهيج فلن ترى * الإ
الكتائب حاسراً ومعمما
صوت
النفير يهزهم هزّ الندى * ويقودهم نحو
المعالي قدما
ألفوا
الصعاب فبات يسهلُ عندهم * قرعُ
الكتائبِ والتلاحمُ والدما
ملكوا
الفؤاد وما دروا ياويحهم * أنّ الفؤاد
يهيمُ بهم متيما
سكنوا
شغافَ القلبِ ليس لهم به* غيرإشتغافِ
تفضلاً وتكرما
إن
أطرقوا ملئوا النفوس تفترا* أو أضرموا
مافي القلوبِ تضرما
أحيوا
قلوب الغافلين فأشربت* حب الجهادِ فكان
حبّاً مفعما
يتلذذون
ببذلهم ويرونه*حقاً أكيداً للإله
ومغنما
لاتهزمن
قصيدةً في مدحهم*أعيت سلاحفَ أن تطول
القمما
لكن
حسبك بعضَ ماقاموا به*سطِر بحدّ السيفِ
والخلقا لها
|