|
مصطلحات
عربية
تهم
كل مسلم
أَلِهَ.
1
، عبد
1
، حمد
2
، غَفَرَ.
2
، قرأ
3
، جهد
3
، شهد
4
، سلم.
5
، وكل.
6
الإِلَهُ:
اللَّهُ عزّ
وجَلّ؛ وكلّ
ما اتُّخذ من
دونه
معبوداً عند
متخذه،
والجمع آلهة.
قال ابن
الأثير: أصله
من أَلِهَ
يَأْلَهُ
إذا تحيّر،
يريد إذا وقع
العبد في
عظمة الله
وجلاله وغير
ذلك من صفات
الربوبية
وصرف همه
إليه، أبغضَ
الناسَ حتّى
لايميلَ
قلبُه إلى
أحد.
قال
الأزهري:
ولايكون
إلهاً حتى
يكونَ
معبوداً،
وحتى يكون
لعابده
خالقاً
ورازقاً
ومدبِّراً،
وعليه
مقتدراً ،
فمن لم يكنْ
كذلك فليس
بإلهٍ وإنْ
عُبِدَ
ظُلماً، بل
هو مخلوق
ومُتَعَبَّدُ.
وأصلُ "إله":
وِلاهٌ،
فقُلِبَتِ:
الواو همزة
كما قالوا
للوشاح إشاح
وللوجاح
إجاح، وهو
السِّتْرُ.
ومعنى "ولاه"
أن الخلق
يَوْلَهون
إليه في
حوائجهم،
ويضرعون
إليه فيما
يصبيهم،
ويفزعون
إليه في كل ما
ينوبهم، كما
يَوْلَهُ
كلّ طفل إلى
أمّه.
ويُقال:
إِلَهٌ
بَيِّنُ
الإلهةِ
والأُلْهانيّة.
ولفظ
الجلالة "الله"
أصله: إلاهٌ
، على وزن
فِعال بمعنى
مفعول لأنّه
مَأْلوهٌ أي
مَعْبود،
فلما أُدخلت
عليه الألف
والّلام
حُذِفَت
الهمزة
تخفيفاً في
الكلام.
واسم اللهِ
تعالى
مختصٌّ به
تقدّستْ
أسماؤه.
والتّأَلُّه:
التّنَسُّك
والتَّعَبُّد.
والتّأْليه:
التَّعْبيد.
اللّهُمَّ:
بمعنى يا
الله، والميم
في آخر كلمة "اللّهمّ"
هي بمنزلة "يا"
(أداة النداء)
في أول كلمة "الله"
تبارك اسمه.
العَبْدُ:
الإنسان،
حُرَّاً كان
أو رَقيقاً،
يُذهَب بذلك
إلى أنه
مربوب
لباريه عزَّ
وجلَّ.
والعبد
المملوك
خلاف الحرّ؛
قال سيبويه:
هو في الأصل
صفة، قالوا:
رجلٌ عبدٌ،
ولكنه
استُعمل
استعمال
الأسماء،
والجمع أَعْبُدٌ
وعِبيدٌ وهو
جمع عزيز، وعِبادٌ
وعُبُدٌ.
ومن الجمع
أيضاً: عِبدانٌ.
وعُبْدانٌ
وعِبِدَّانٌ،
وأَعابِدٌ
جمع
أَعْبُدٍ.
ويُقال:
فُلان عبدٌ
بَيِّنُ العُبودةِ
والعُبُوديَّة
والعَبْدِيَّة؛
وأصل
العبودية الخُضوعُ
والتَّذَلُّلُ.
قال
الأزهري:
اجتمع
العامّة على
تفرقة ما بين
عباد الله
والمماليك
فقالوا: هذا
عبد من عباد
الله،
وهؤلاء
عبيدٌ
مماليك.
والعابِد: المُوَحِّدُ.
قال
الزَّجَّاج
في قوله
تعالى: )وما
خَلَقْتُ
الجِنَّ
والإنْسَ
إلاَّ
لِيَعْبُدونِ(
المعنى: ما
خلقتُهُم
إلاَّ
لأدعوهم إلى
عِبادتي
وأنا مريد
للعِبادة
منهم.
العِبْدَلُ:
العبد،
ولامُهُ
زائدة.
وَتَعَبَّدَ
الرَّجُلَ وعَبَّدَهُ
وأَعْبَدَهُ:
صَيَّرَهُ
كالعَبْدِ،
وتَعَبَّدَ
اللهُ
العَبْدَ
بالطاعة أي
اسْتَعْبَدَهُ.
وعَبَّدَهُ
واعْتَبَدَهُ
واسْتَعْبَدَهُ:
اتَّخَذَهُ
عَبْداً.
وعَبَدَ
اللهَ
يَعْبُدُهُ
عِبادَةً
ومَعْبَداً
ومَعْبَدَةً:
تَأَلَّهَ لَهُ؛
ورجُلٌ
عابِدٌ من
قومٍ
عَبَدَةٍ
وعُبُدٍ.
والتَّعَبُّدُ:
التَّنَسُّكُ.
والعِبادة:
الطَّاعَة.
قوله
تعالى: )إِيَّاكَ
نَعْبُدُ(
أي نطيع
الطاعةَ
التي نخضع
معها، وقيل:
إِياكَ
نُوَحِّد.
قال
الزجَّاج:
ومعنى
العبادة في
اللغة
الطاعة مع
الخضوع،
ومنها طريق
مُعَبَّدٌ
إذا كان
مُذَلَّلاً
بِكَثرة
الوَطْءِ.
و)عَبَدَ
الطاغوتِ(
أي: من
أطاع
الطاغوت.
وقوله
تعالى: )وقَوْمُهُما
لنا عابِدون(:
أي دائنون، وكل
من دان
لِمَلِكٍ
فهو عابد له.
وقيل:
عَبِدَ
عَبَدَاً
فهو عَبِدٌ
وعابِدٌ:
غَضِبَ
وأَنِفَ،
والإسم:
العَبَدَة.
والعَبَدُ:
طولُ
الغَضَب.
وأَعْبَدُوا
بِهِ:
اجتمعوا
عليه
يضربونه.
عَبِدَ
بِهِ:
لَزِمَهُ
فَلَمْ
يُفارِقْهُ.
والعَبَدَةُ:
البَقاءُ،
يُقال: ليس
لِثوبِكَ
عَبَدَةٌ،
أي بقاء
وقُوَّة.
العَبْدُ:
نبات طيِّب
الرَّائحة.
العبادِلَة:
هم عبد الله
بن عبَّاس،
وعبد الله بن
عمر بن
الخطاب،
وعبد الله بن
عمرو بن
العاص رضي
الله عنهم
أجمعين.
الحمدُ
نَقيضُ
الذَّمِّ؛
ويقال:
حَمَدْتُهُ
على فِعلِه،
ومنه
المَحْمَدة
خِلافُ
المَذَمَّة.
والحمد لله:
الشُّكْر
لله.
الشكر لا
يكون إلاَّ
ثَناءً
لِيَدٍ
أوليتَها،
والحمدُ قد
يكون شكراً
للصَّنيعة
ويكون
ابتداءً
للثناء على
الرجل.
فَحَمْدُ
اللهِ:
الثَّناءُ
عليه، ويكون
شكراً
لِنِعَمِهِ
التي شملتِ
الكُلَّ.
والحمد
أعمُّ من
الشُّكر.
وقد
حَمِدَهُ
حَمْدَاً
ومَحْمَداً
ومَحْمِداً
ومَحْمِدَةً
(نادرة).
والحميد: من
صفات الله
تعالى
وتقدَّس
بِمعنى
المحمود على
كل حال.
والحمد رأس
الشكر، لأن
فيه إظهار
النعمة
والإشادة
فيها، فهو
شكر وزيادة.
وفي حديث
الدعاء: "سبحانك
اللهمَّ
وبحمدكَ"،
أي وبحمدك
أبتدأ، وقيل:
وبحمدك
سَبَّحْتُ،
وقد
تُحْذَفُ
الواو في (وبحمدك)
وتكون الواو
للتسبّب أو
للملابسة أي
التسبيح
مسبب بالحمد
أو ملابس له.
قال سيبوبه:
حَمِدَهُ
جَزاهُ
وقَضى
حَقَّه،
وأَحَمدَهُ
استبان
أنَّه
مستحِقٌّ
للحمد.
والتحميد:
حمدُكَ لله
عزّ وجلّ
مرّة بعد
مرّة.
قال
الأزهري:
التَّحميد
كثرة حمدِ
الله سبحانه
بالمحامد
الحسنة،
والتحميد
أبلغ من
الحمد.
وقول
القائل:
أحمدُ اللهَ
إليكَ: أي
أحمد معك
اللهَ. وقوله
صلى الله
عليه وسلم: "لواء
الحمدِ بيدي
يومَ
القيامة"
يريد صلى
الله عليه
وسلم
انفراده
بالحمد يوم
القيامة
وشهرته به
على رؤوس
الخلق. و"المقام
المحمود":
الذي يحمده
فيه جميع
الخلق
لتعجيل
الحساب
والإراحة من
طول الوقوف.
واسم "محمد"
صلى الله
عليه وسلم من
كَثُرَتْ
خصالُه
المحمودة.
الغَفُورُ
الغَفَّارُ
جَلَّ
ثَناؤهُ،
وهُما من
أبنية
المبالغة،
ومعناهما
الساتِر
لذنوب عباده
المتجاوز عن
خطاياهم
وذنوبهم.
يُقال:
اللهُمَّ
اغُفِرْ لنا
مَغْفِرَةً
وغُفْراً
وغُفْراناً،
وإنَّكَ
أنتَ
الغَفورُ
الغَفَّارُ
يا أهلَ
المَغْفِرَة.
وأصل
الغَفْرِ
التَّغْطِيَةُ
والسَّتْرُ.
غَفَرَ
اللهُ
ذنوبَه: أي
سَتَرها؛
والغَفْرُ:
الغُفْران.
وفي الحديث:
كان صلى الله
عليه وسلم
إذا خرجَ من
الخلاءِ قال:
"غُفْرانَكَ"،
والغُفران:
مصدرٌ، وهو
منصوب
بإضمار
الفِعل "أطلُب"،
وفي تخصيصه
بذلك قولان
ننذكر
أحدهما وهو:
التوبة من
تقصيره في
شكر
النِّعَم
التي أنعم
بها عليه
بإطعامه
وهضمه
وتسهيل
مخرجه،
فلجأً إلى
الاستغفار
من التقصيرِ
وتركِ
الاستغفار
من ذكر الله
مُدَّةَ
لَبثِه على
الخلاء،
فإنه كان لا
يترك ذكرَ
اللهِ
بلسانه
وقلبه إلا
عند قضاء
الحاجة،
فكأنّه رأى
ذلك تقصيراً
فتداركه
بالاستغفار.
وقد
غَفَرَهُ
يَغْفِرُهُ
غَفْراً:
سَتَرَه،
وكلّ شيءٍ
سَتَرتَه
فقد
غَفَرْتَه.
ومنه قيل
للذي يكون
تحتَ بيضة
الحديد على
الرأس:
مِغْفَرٌ.
قال ابن
سيده: غفرَ
المتاعَ في
الوعاء
يغفِرُه
غَفرْراً
وأَغْفَرَهُ
أدخلَهُ
وسَتَرَه
وأَوْعاه.
والغَفْرُ
والمَغْفِرَة:
التَغطية
على الذنوب
والعفو عنها.
وقد غَفَرَ
ذنبَه
يَغْفِرُهُ
غَفْراً
وغِفْرَةً
حسَنَةً؛
وغُفْراناً
ومَغْفِرَةً
وغُفُوراً.
واستَغَفَرَ
اللهَ من
ذنبه،
ولذنبه
بمعنى،
فغفرَ له
ذنبَه
مغفرَةً
وغُفراً
وغُفراناً.
وتَغافَرا:
دعا كلُّ
واحدٍ منهما
لصاحبه
بالمغفرة.
وامرأة
غَفورٌ،
بغير هاء.
والغُفْرةُ:
ما يُغَطَّى
به الشيءُ.
وَغَفَرَ
الأمر
بِغُفْرَتِهِ
وغَفِيرَتِهِ:
أصلحه بما
ينبغي أن
يُصلَحَ به.
وقومٌ ما
عندَهم
عذيرة ولا
غَفيرة: أي لا
يعذُرون ولا
يغفِرونَ
ذنْباً
لأَحَدٍ.
والمِغْفَرُ
والمِغْفَرَةُ
والغِفارة:
زَرَدٌ
يُنْسَجُ من
الدُّروعِ
علي قدر
الرأس
يُلبَس تحت
القُلُنْسُوَة.
والغَفَرُ
والغُفارُ
والغَفيرُ:
شَعر
العُنُق
واللَّحْيَيْنِ
والجبهة
والقفا.
وغَفَرُ
الجسَدِ
وغُفارُهُ:
شَعُرُهُ.
وجاءَ
القومُ
جَمَّاً
غَفيراً،
وجُمَّاءَ
غَفيراً،
وجَمَّ
الغَفيرُ...:
أي جاؤوا
بجماعتهم،
الشريفِ
والوضيع،
ولم يتخلّف
أحدٌ وكانت
فيهم
كَثْرَةٌ.
وفي حديث أبي
ذرّ: قلتُ:
يارسول
الله، كم
المرسلون؟
قال:
ثلاثمائة
وبِضعة
عشرَ،
جَمَّاً
غَفيراً.
وغَفَرَ
المريضُ
والجَريحُ
يَغْفِرُ
غَفْرَاً،
وغُفِرَ،
على صيغة
المجهول،
كلّ ذلك:
نُكِسَ؛
وكذلك
العاشِقُ
إذا عاده
عيدُه بعد
السلوة؛ قال:
خَلِيلَيَّ!
إنَّ
الدَّارَ
غَفْرٌ لِذي
الهَوى--كَما
يَغْفِرُ
المَحْمومُ،
أو صاحِبُ
الكَلْمِ
والمَغافِرُ
والمَغافيرُ:
صَمْغٌ
شَبيهٌ
بالنَّاطِفِ،
واحدها
مِغْفَر
ومَغْفَر
ومُغْفُر
ومِغْفار
ومِغْفير.
وعن عائشة
رضي الله
عنها أنَّ
النبي كان
صلى الله
عليه وسلم
شَربَ عندَ
حفصةَ
عَسَلاً،
فتَواصَيْنا
-أي نساؤه- أن
نقول له:
أكَلْتَ
مَغافيرَ،
وله ريحٌ
كريهةٌ
منكَرةٌ...
الحديث.
وغُفَيْرٌ:
اسمٌ، وبنو
غافِر: بَطنٌ
من بطون
العرب، وبنو
غِفار: مِن
كنانة،
رَهطُ أبي
ذَرٍّ
الغِفاري.
القرآن:
التنْزيل
العزيز.
قَرَأَهُ
يَقْرَؤُهُ
ويَقْرُؤُهُ
قَرْءً
وقِراءةً
وقُرْآناً
فهو
مَقْرُوءٌ.
قال
أبو إسحاق
النحوي: يسمى
كلام الله
تعالى الذي
أنزله على
نبيه محمد
صلى الله
عليه وسلم
كتاباً
وقرآناً
وفرقاناً.
ومعنى
القرآن معنى
الجمع،
وسمِّي
قرآناً لأنه
يجمع السور
فيضمُّها.
وقوله تعالى: )إِنَّا
عَلَيْنا
جَمْعَه
وقُرْآنَهُ(
أي جمعه
وقراءته، )فإذا
قَرَأْناه
فاتَّبِعْ
قُرْآنَهُ(
أي قراءته.
قال ابن عباس
رضي الله
عنهما: فإذا
بيناه لك
بالقراءة
فاعملْ بما
بيَّنَّاه
لك.
قال ابن
الأثير: تكرر
في الحديث
ذكر القراءة
والاقْتِراء
والقارئ
والقرآن،
والأصل في
هذه اللفظة
الجمع، وكل
شيء جمعتَه
فقد
قَرَأْتَه.
وسمي القرآن
لأنه جمع
القصص
والأمر
والنهي
والوعد
والوعيد
والآيات
والسور
بعضها إلى
بعض، وهو
مصدر
كالغفران
والكفران.
قال: وقد يطلق
على الصلاة
لأن فيها
قراءة،
تسمية للشيء
ببعضه، وعلى
القراءة
نفسها، يقال:
قَرَأَ
يَقْرَأُ
قِراءةً
وقُرْآناً،والاقْتِراء:
افتِعال من
القراءة. قال:
وقد تُحذَف
الهمزة منه
تخفيفاً،
فيقال:
قُرَان،
وقَرَيْتُ،
وقارٍ، ونحو
ذلك من
التصريف. وفي
الحديث: "أكثر
منافِقي
أمَّتي
قُرَّاؤها"
أي أنهم
يحفظون
القرآن
نفياً
للتهمة عن
أنفسهم، وهم
معتقدون
تضييعه. وكان
المنافقون
في عصر النبي
صلى الله
عليه وسلم
بهذه الصفة.
وقارَأَهُ
مُقارَأَةً
وقِراءً (بغير
هاء): دارَسَه.
واسْتَقْرَأَهً:
طلب إليه أن
يقرأ.
القُرَّاءُ:
يكون من
القراءة جمع
قارِئ. وجمع
القُرَّاء:
قُرَّاؤونَ
وقَرائِئُ.
قال
الفراء: يقال:
رجل
قُرَّاءٌ
وامرأة
قُرَّاءَةٌ.
وتَقَرَّأَ:
تفقَّه
وتنسّك.
ويقال:
قَرَأتُ أي
صرت قارئاً
ناسكاً.
وتَقَرَّأْتُ
تَقَرُّؤَاً،
في هذا
المعنى.
ويقال: أقرأت
في الشعر،
وهذا الشعر
على قرء هذا
الشعر أي
طريقته
ومثاله.
الجَهْدُ
والجُهْدُ:
الطَّاقة.
تقول:
اجْهَدْ
جَهْدَكَ؛
وقيل:
الجَهْدُ
المشقَّة.
قال
الليث:
الجَهْدُ ما
جَهَدَ
الإنسان من
مرض أو أمر
شاق فهو
مجهود.
قال
ابن الأثير:
الجَهْدُ:
المشقّة،
وقيل:
المبالغة
والغاية،
وبالضَّمِّ:
الوُسْعُ
والطَّاقة،
وقيل: هما
لغتان في
الوسع
والطاقة.
وجَهَدَ
يَجْتَهِدُ
جَهْداً
واجْتَهَدَ،
كِلاهُما:
جَدَّ.
وَجَهَدَ
دابَّتَه
جَهْداً
وأَجْهَدَها:
بلغ جَهدَها
وحمل عليها
في السير فوق
طاقتها.
قال
الأزهري:
الجَهْدُ
بلوغك غاية
الأمر الذي
لا تألو
علىالجهد
فيه؛ تقول:
جَهَدتُ
جَهْدي
واجتَهَدتُ
رأيي إذا
بلغت
مشقَّتَه،
وأجهدتُه
على أن يفعل
كذا وكذا.
وفي حديث
الغُسْلِ: "إذا
جلس بين
شُعَبِها
الأربعِ ثم
جَهَدَها"
أي دفعها
وحفزها.
وَجَهَدَه
المرضُ
والتعبُ
والحبُّ
يَجْهَدُهُ
جَهْداً:
هَزَلَهُ.
والجُهْدُ:
الشيء
القليل يعيش
به
المُقِلُّ
على جهد
العيش. وفي
التنْزيل
العزيز: )والَّذينَ
لا يَجِدونَ
إلاَّ
جُهْدَهُمْ(
على هذا
المعنى،
وقُرِئَ:
جَهْدَهُم.
وقال
الفرَّاء:
الجهد في هذه
الآية:
الطاقة.
والجَهاد:
الأرضُ
المُسْتَوية.
والمجهود:
المُشْتَهى
من الطعام
واللبن.
والاجتهاد
والتجاهُد:
بذل الوسع
والمجهود،
وهو افتِعال
من الجهد.
وجاهَدَ
العدوَّ
مُجاهَدةً
وجِهاداً:
قاتله
وجاهده في
سبيل الله.
وفي الحديث: "لا
هجرة بعد
الفتح ولكن
جِهادٌ
ونِيَّة".
الجِهاد:
محاربة
الأعداء،
وهو
المبالغة
واستفراغ ما
في الوسع
والطاقة من
قول أو فعل،
والمراد
بالنية
إخلاص العمل
لله، أي أنه
لم يبق بعد
فتح مكة هجرة
لأنها قد
صارت دار
إسلام،
وإنما هو
الإخلاص في
الجهاد
وقتال
الكفار.
والجهاد:
المبالغة
واستفراغ
الوسع في
الحرب أو
اللسان أو ما
أطاق من شيء.
قال
ابن
الأعرابي:
الجهاض
والجَهاد
ثمر الأراك.
وبنو جُهادَ:
حَيٌّ،
والله أعلم.
من
أسماء الله
عز وجل:
الشهيد.
قال أبو
إسحاق:
الشهيد من
أسماء الله
الأمين في
شهادته. وقيل:
الشهيد الذي
لا يغيب عن
علمه شيء.
وفَعيل من
أبنية
المبالغة في
فاعل.
قال ابن
سيده: الشاهد
العالم الذي
يبيّن ما
عَلِمَهُ،
شَهِد شهادة.
الشاهِد
والجمع
أشْهاد
وشُهود،
وشهيد
والجمع
شهداء.
والشهْد: اسم
للجمع عند
سيبويه.
وأشهدتُهم
عليه
واستشهده:
سأله
الشهادة. وفي
التنزيل: )واسْتَشْهِدوا
شَهِيدَيْنِ(.
والشهادة
خبر قاطع
تقول منه: شهد
الرجل على
كذا. وقولهم:
اشهَد بكذا،
أي إحلِفْ.
|