|
دَعْني أكتبْ
دعني أرسُمْ
صُوَراً
وحْشيهْ
هَمَجِيَّهْ
صَنَعَتْها
أَيْدٍ مُجرِمةٌ
زَرَعَتْ
أشْلاءً مِن جسدي
في أرضٍ
شَرِبَتْ مِن عَرَقي
واليومَ جاءَ
لِيَدْفِنَني
وَغْدٌ نَذلٌ
لا يتنفَّسُ
إلا مِن
جيفةِ إنسانٍ
***
هولاكو عادَ
بألْوِيةٍ
سوداءَ
تحاربُ في جُبّهْ
و«آياتُ
القُمِّ» تَنادَتْ:
«أهلاً..
أهلاً يا هولاكو
فالعالَمُ
أَصْبَحَ مُشْتاقاً
لمذبحةٍ
«تحمي الأمّهْ»!
أهلاً..أهلاً
يا هولاكو
أَصْبحنا
اليومَ من جُندِكْ
نحمي
الطاعونَ بأرواحٍ
شَرِبَتْ مِن
ماءٍ «شيعيه»
سوداءَ
تقدِّمُ أمواتاً
مِن أحياء
القرنِ السابِعْ»
***
قد عادَ –
أُمَّتي – هولاكو
تحميهِ
شعائرُ سوداءُ
تبغي شيعيه
عُبيْديّه !
ع.
كيلاني |